
استبن (نواكشوط) - قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، إن كل الجنرالات بكوا له حتى لا يغادر السلطة، مردفا أن هذا يتعلق بكل الجنرالات دون استثناء.
وأكد ولد عبد العزيز أن مغادرته للبلاد عقب تسليمه للسلطة كان أكبر خطإ ارتكبه، لافتا إلى أن هدفه منه كان أن يصبح الرئيس رئيسا، مضيفا أنه لم يصبح رئيسا، وإنما تقاسم آخرون السلطة، وأصبح لكل واحد منهم نصيبه منها ويتصرف فيها كما يشاء، واصفا السلطة بأنها لم تعد موجودة.
وتحدث ولد عبد العزيز عن انهيار البلاد عقب مغادرته، نافيا أن تكون عودته لاحقا بهدف استعادة السلطة، أو استعادة الحزب.
وقال ولد عبد العزيز إنه عندما يخرج الآن إلى الشوارع يتحدث إليه عدد من المواطنين ويحملونه مسؤولية ما يجري لأنه هو كان يقف وراءه.
وتحدث ولد عبد العزيز عن ماسماه انتشار الفساد بشكل كبير، ممثلا لذلك بارتفاع ميزانية الإعلام العمومي من 3 مليارات 2019، إلى 10 مليارات 2023، وميزانية الرئاسة من 1 مليار 2019 إلى أكثر من 3 مليارات 2023، وميزانية الجمعية الوطنية إلى أكثر من 4 مليارات.
وقال ولد عبد العزيز إن زيادة هذه الميزانيات كان على حساب المواطنين من خلال رفع الضرائب، وهو ما سينكعس على الأسعار، وفق قوله.
وأكد أن النواب تم إسكاتهم بزيادة رواتبهم بـ280 ألف أوقية، حيث تخلوا عن مساءلة أعضاء الحكومة، كما تخلت الأحزاب السياسية عن أدوارها، بحسب تعبيره.