
قال مصدر صحفي إن السفينة التي تحمل أول شحنة من غاز حقل " آحميم " المشترك بين موريتانيا و السنغال ما تزال راسية قرب منصة الاستخراج رغم مضي عدة أسابيع على تعبئتها.
وأضافت المصادر أن الجانب السنغالي طلب تنفيذ البند المتعلق بتسليم الجانبن الموريتاني و السنغالي حصتهما من الغاز المسال من كل شحنة تصدير
و قد تطلب الأمر أن يتم انتظار سفينة أخرى كي تفرغ فيها حصة السنغال و بالتالي ما تزال السفينة المحملة بأول شحنة من الغاز السنغالي الموريتاني راسية راسية قرب منصة آحميم.
و فضلا عن حصتي موريتانيا و السنغال من الأرباح فتحصل كل من ابترو سن السنغالية على 10% و SMH الموريتانية على 07 % من الكميات المصدرة
و كان اكتشاف ثقب يتسرب منه الغاز و معلولة اصلاحه قد ابطأ عملية التصدير.